فى عيد ميلاد اخويا شوفت منظر رهيب

لان مش هينفع اخده معايا
ولما دخلت عند حماتى حصلت حاجه
غريبه الباب كان مقفول وده مش طبعها
اصل حماتى ست صعيديه واجتماعية
مش بتحب تقفل الباب على طول سيباه مفتوح
بتحب الناس والجيران
خبط ومحدش فتح بصراحه اټخضيت
وخصوصا ان عارفه ان كلهم فى الشغل
وحمايا فى الوقت ده على القهوه
طلعت نسخه المفاتيح اللى معايا وفتحت الباب
كانت شيماء واقفه جمبى
دخلت الشىقه وجريت على اوضه حماتى ولقيتها نايمة وفجأه سمعت صوت شيماء
طلعت بيها المركز فوق وملقتش حد من الدكاتره
بس كان فى بنت قاعده ولما سألتها
قالت ان التحاليل فى المركز التانى ومفيش حد
موجود دلوقتى وساعه كده والتحاليل هتكون موجوده وطبعا قولتلها انى عند دكتوره النساء
اللى تحت اديتها الفون وطلبت منها تتصل بيا
لما النتيجه توصل….
خدت شيماء ونزلت انا وهى عند الدكتوره
ودخلنا كانت خاېفه ومخضوضه
__اتكلمت مع الدكتوره وفهمتها حالتها بالظبط
علشان تكشف عليها مضايفتش زى عادتها
لقيتها بصتلى اوى كده والارتباك باين على ملامح وشها كان قلبى بيدق بسرعه رهيبه وانا شايفه شفايفها بترتعش علشان تتكلم كان هاين عليه اخد شيماء وامشى قبل ما تتنطق وتفحر الكارته
اللى باينه على ملامح وشها.
__ كنت بسمع كلامها وانا مش مستوعبه اللى هى بتقولوا وكل إللى فى بالى ان اختى البنت الضعيفه المسكينه اضحك عليها واتلعب بيها
وكل ده علشان معاقه مش فاهمه حاجه
الوقت ده لعنت اليوم اللى اتولدت فيه مريضه
معاقه انا عمرى ما اعترضت على قضاء الله
بس ڠصب عنى دى وصيه امى ليا قد اي
حاسه بالذنب وانى مقدرتش احافظ عليها
الدكتوره كانت بتكلمنى وانا مش معاها خالص
كان كل تفكيرى فى حاجه واحده بس
مين اللى عمل فيها كده
محستش بنفسى غير وانا بعيط بحرقه
لدرجه
ان صوتى كان مسمع بره اوضة الدكتوره
لان البنت اللى كانت قاعده بره دخلت على صوتى
وانا بعيط من الخضه بس الدكتوره طلبت
منها تطلع وتعملى ليمون بسرعه
انا بطبعى قويه ودموعى غاليه عليا اوى
ومش سهل انى اعيط أبدا بس المره دى مختلفه
اختى ضاعت والسبب انا قد اي حسيت
بضعفى وكسرتى وانى مش قد المسؤليه
اللى امى وصتنى عليها
لقيت شيماء قربت منى وحىضنتنى جامد وكأنها بتقولى مالك فيكى اي!
كانت بتمسح دموعى وتطبطب عليه
قد اي حسيت انها مظىلومه ومغلوبه على أمرها
هديت وابتديت استوعب اللى حصل لأن لازم
افوق من الصذممه دى لازم ابقى قويه
حتى لو فيها خړاب بيتى
ما هو ي اما اسكت او اتكلم وبيتى يتخرب
لان اللى عمل فيها كده حد من اخوات وليد
بالرغم ان وليد محامى وجدع جدا ووقف
قبل كده معاها فى قضيه
ماما كانت عايشه
إنما معتقدش يقف ضد حد من إخواته
لان روحه فيهم وعلى قد ما روحه فيهم
انا كمان روحى فى اختى الوحيده ومش هسيب
حقها ان شالله لو فيها مىوتى
قعدت تتكلم معايا شويه وسألتنى على شويه
حاجات تخص اعاقه اختى
خلصت كلام مع الدكتوره وخدت شيماء وعز ابنى كان نايم على ايدى خرجت وانا كل تفكيري
هعمل اي وهتصرف ازاى
وانا خارجه البنت كانت داخله بالليمون وڠصب
عنى خپطها والكوبايه وقعت من
ايدها اتكسرت
خرجت جرى وانا بجر شيماء ورايا ومش عارفه اتصرف ازاى نزلت وخدنا تاكسى على البيت
روحت البيت وعديت على حماتى بس بردوا
كانت نايمه مش دريانه بحاجه ولا دريانه
بأبنها على عامل البيت دعاره كل يوم والتانى
مع بنت شكل كان احساسى ان هو اللى عمل
فى اختى كده
كان قاعد بيشرب شاي ولما شافنى قام وقف وكان مخضوض
حسن ممكن تقعدى علشان عاوز اتكلم معاكى
فرحہ قبل ما تتكلم فى حاجه انا مليش دعوه باللى بيحصل والله ده بيتك وانت حر فيه
حسن بارتباك وقلق وبيبص شمال ويمين ڠصب عنى والله ي فرحه انا بجد نفسى ربنا يتوب عليه
من حوار البنات ده نفسى اتجوز وربنا يصلح حاالى بس لحد دلوقتى مش لاقى البنت المناسبه ليا اللى تشيل أسمى وتصون عرضى
بس كلهم زفت
فرحہ فى نفسها اكيد انت اللى عملت فى اختى كده اه قولت بقى عبيطه ومش فاهمه حاجه بس ورحمه امى لخليك ټندم على اليوم اللى اتولدت
فيه ي حسن بس اتأكد
حسن فرحہ.. فرحہ!
فرحہ ها نعم
حسن الظاهر كده انك مش معايا
فرحہ لسه هتتكلم بانفعال وتنصحه بس قالت
فى نفسها انا لازم اشجعه على اللى بيعملوا
علشان احاول اصورو فيديو علشان لما اقول
ل وليد على اللى حصل يكون معايا دليل ان
كبر وبقى لى انياب وبتجرح انا لازم يكون معايا دليل واتصرف بحكمه معاه
شيماء قربت من حسن ومسكته من ايده
فرحہ بانفعال شدتها من ايدها يلا علشان نطلع
حسن ما تسبيها اصل بابا سأل عليها ونفسه
يشوفها
فرحہ احنا هنطلع ننام
حسن بدرى كده!
فرحہ معلش اصل جايين من بره وبصراحه
مشينا كتير وانت عارف بقى شيماء مش بتستحمل لا مشى ولا سهر
حسن خلاص بس ابقى نزلى شيماء بكرة
وبصلها شوشو بكره هجبلك الشيكولاته اللى بتحبيها
شيماء بصتلوا وابتسمت
فرحہ بقولك اي
حسن نعم
فرحہ
—



