كنت على

لكن ساعتها طنط سامية أخدتني قعدتني في نص الدايرة وقالتلي أربع رجليا فكان وشي ناحية رسمة الشيطان اللي إنعكاس نور الشموع عليها كان مخليني حاسه إن فيها روح
وبعدها جابوا البنت الصغيره ولبسوها تي شيرت من تيشرتات احمد اللي تقريبا لسه فيه ريحته وقعدوها متربعه قصادي فكانت ركبتينها لامسين ركبتيني ومدت إيديها ناحيتي وقالولي أحط إيديا في إيديها ومهما حصل ما اسيبش إيديها ولما تحضر روح أحمد مش هتسمع الروح غيري فأنا اللي لازم أسأله هو فين
بعدها قعدت الحجة سليمه وتيتا وطنط سامية والراجل اللي معاهم وشبكوا ايديهم في ايدين بعض وعملوا دايره حواليا انا والبنت الصغيرة وبدأت الحجة سليمه تردد ترانيم بلغة غريبة في الوقت اللي بدأت أحس فيه إن الأقزام اللي على الحيطه عينيهم بتلمع.
وكل ما تترنم أكتر كل ما لمعة عينيهم بتزيد،،
بعدها سكتت لثانيتين ورجعت تترنم بنبرة أعلى ووقتها بدأت أحس إن صور الأقزام بتتمايل يمين وشمال فكنت بطمن نفسي واقول تهيؤات واغمض عينيا شويه وارجع افتحها تاني والاقيهم بردو بيتمايلوا لغاية ما سكتت تاني لثانيتين ورجعت بعدها تترنم بصوت أعلى كأنها بتزعق ووقتها حسيت إن العشر أقزام نزلوا من عالحيطه وواقفين عالارض والشيطان اللي في وسطهم بدأت عينيه تلمع عشان تسكت الحجة سليمة المرة دي وتمد إيدها على راس البنت الصغيرة فبدأت البنت تصرخ.. تصرخ بعنف ووقتها كنت بحاول اسحب ايدي من إيديها لكن كانت مكلبشة إيديها على إيديا أوي
كنت حاسه إني هيغمى عليا ومش قادرة أنطق ولا اتنفس وبحاول أفلت بايديا وهي عمالة تصرخ لغاية ما سكتت وفجأه.. يتبع
الجزء الثالث من هناااااااااااااا
خطيبي أختفي قبل الفرح بشهر الجزء الأول
بعد تلات سنين حب وسنتين خطوبة وقبل فرحي بشهر تقريبا خطيبي أختفى،،
يومها كنت انا واختي بنخد مقاسات الشـ,,ـقة عشان السجاد،، وكنت مستنياه ييجي الساعة خمسة بعد شغله عشان يبص على الستاير بعد ما اتركبت وبعدها يروحنا،،
فاتإخر عن معاده حوالي ساعة وقت ما كنت انا واختي مشغولين في كذا حاجه في الشـ,,ـقة،، ومجرد ما خلصت رنيت عليه فلقيت تليفونه مقفول فرنيت على مامته فمالقيتوش هناك في بيتهم وآخر مره شافته كانت الصبح وهو خارج رايح شغله،، فرنيت على رقم الشغل قالوا خرج من اكتر من ساعة،، وقتها كان بدأ التوتر والقلق يزيد جوايا فكلمت واحد من أصحابه وطلبت منه يسأل باقي أصحابهم عنه وكانت النتيجة إن ماحدش شافوا بردو
ماحدش كان عارف عنه أي حاجة ولا أختفى فين أو إزاي،،
وبعد ما عدى اكتر من تلات ساعات على ميعاده معايا،، ماكنتش أنا لوحدي اللي قلقانة وبكلم نفسي زي المجـ,,ـنونة كانت مامته واخواته البنات واصحابه معايا والكل وقتها بدأ يقلق وكل شوية حالة القلق كانت بتزيد خاصة لما عدت الليلة الأولى وماحدش كان عارف هو بايت فين لأول مره من يوم ما وعى للدنيا..
ومن تاني يوم بدأنا ندور عليه في كل مكان،، مستشفيات،، إقسام،، سجون،، جوامع،، ماخليناش مكان الا ودورنا فيه
وكانت النتيجة دايما صفر




