استر عليا

خرجت مسرعا من المستشفي باتجاه جنينة الحاج عبد الجواد وسلكت الطريق الذي وصفه لي الرجل
الجو كان بارد جدا والقريه خاليه شوارعها تماما من الماره ولا اسمع سوى صوت نباح الكلاب وخطوات قدمي ومعهم دقات قلبي تتسارع كلما تسارعت خطواتي
وصلت لسور الجنيه
وجعلته خلفي ومشيت علي طريق ترابي
مظىلم وغير ممهد تنتهي عنده اعمدة الانارة
اضأت نور الكشاف واصبحت خطواتي تقل سرعتها تحسبا لاي شئ
ثم توقفت لاجد امامي غرفه لها باب خشبي قديم وكبير توجهت اليه
ونظرت حولي وجدت حاله من السكون الرهيب الذي لا ينذر بخير ابدا
وسميت الله وقررت الدخول..دفعت الباب بيدي وجدت انه عليه تراب كثيف يكاد
يغطيه ولكن الباب لم يستجيب
اخذت ادفعه مرات ومرات بكتفي واركله بقدمي لكن دون جدوي
وعندما يئست قررت البحث عن اي مدخل اخر لهذه الغرفه
دورت حول الغرفه ثم وجدت خلفها الساقيه
المهجوره…توقفت لحظات وانا اتامل هذه الساقيه..التي كانت تبدو انها مهمه وتقوم بسقاية منطقه كبيره من الاراضي الزاراعيه
دورت حولها وانا ابحث عن اي شئ او طرف خيط امشي ورائه لاربط بين الجنيه وعىلاقتها بهذه الساقيه
ثم وجدت بئر بجوار الساقيه مغطي ببعض القش قمت بازالة هذا القش
—
واقتربت من البئر….ثم مرة واحده انزلقت قدمي ووقعت بداخل البئر
شعرت بالام رهيبه من اثر السقوط
وضعت يدي علي جدار حائط البئر
شعرت بلزوجه في يدي وجهت نور الكشاف وجدت يدي ملطخه
نظرت بوجهي للاعلي وجدت البئر
قد اغلقت فتحتها من ألى
ولم اعلم كيف ومن اغلقها….حاله من الخۏف الشديد انتابتني
ما هذه الورطه التي اوقعت نفسي بها
لابد من من طريقه ما للخروج من تلك البئر
وجهت الكشاف امامي ومشيت قليلا كان البئر متسعا شيئا ما من اسفل عكس ما يظهر عليه الحال من الاعلي حيث يظهر اقل اتساعا عند مدخله من فوق
صحت باعلي صوتي طالبا النجده عدة مرات…لكن لا حياة لمن تنادي ..كم انا غبي من سيسمعني في هذا المكان المهجور
جلست علي الارض ولكني شعرت بشئ اسفل مني وجهت نور الكشاف لاعرف ماهذا
وجدت انه عباره عن شوال قديم
قررت ان ازيحه ….ثم امعنت النظر مره اخري ماهذا
يبدو انها چثة الفتاه
ثم سمعت ضحكه غريبه وعجيبه
انتفضت علي اثرها ثم ظهرت لي الجنيه
وجدتها امامي مباشرة
ولكن هذه المره مبتسمه وليست متجهمه علي غير العاده
ودار بيننا هذا الحديث
انتي مين
انا روح الچثه اللي بين ايديك دي
وليه اټفتلتي
صمتت قليلا كانها تتذكر ما حدث
ثم استتطردت حديثها
كنت راجعه من فرح بنت عمي بالليل متاخر

تابع المقال

Back to top button