اسمرار الرقبة : بسبب مقاومة الأنسولين – قلة النظافة – التعرض لأشعة الشمس

اسمرار المرفق : بسبب تراكم خلايا الجلد الميت – السمنة – الصدفية – الأكزيما – الجفاف
اسمرار الإبـط : بسبب الإحتكاك (ملابس ضيقة) – التغيرات الهرمونية (الحمل، تكيس المبايض) – شفرة الحلاقة
اسمرار تحت المؤخرة : السكري – قلة الترطيب – الإحتكاك
خشونة شعر الإبـط : بسبب مزيلات عرق قاسية – الشمع – الحلاقة
إن استفدت اكرمنا #بالصلاة_على_رسول_الله
الأرض مسطحة أم كروية؟ الجدل انتهى بكلمة قرآنية واحدة! (إعجاز مذهل)
كيف سبق القرآن رواد الفضاء بـ 1400 عام؟ ( الدكتورمحمدراتب النابلسي)
===
كلمة السر: “يُكَوِّرُ” (الدليل الهندسي القاطع)
يقول الدكتور النابلسي:
في الوقت الذي كان العالم يظن أن الأرض مسطحة أو محمولة على قرنين لثور، نزل القرآن بآية تصف شكل الأرض وحركة الضوء بدقة هندسية مذهلة:
> ﴿ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ﴾
> [ سورة الزمر: 5 ]
>
* لغوياً: الفعل (كوَّر) في اللغة العربية يعني لفَّ الشيء على جسم كروي (مثل تكوير العمامة على الرأس).
* هندسياً: لو كانت الأرض مسطحة، لقال “يبدل” أو “يقلب”. لكن استخدام “يكور” يعني أن الليل والنهار يلتفان حول جسم كروي، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كرة تدور حول نفسها أمام مصدر ضوء (الشمس).
“دَحَاهَا”.. الشكل البيضوي الدقيق
العلم الحديث اكتشف أن الأرض ليست كرة مثالية تماماً (مثل كرة السلة)، بل هي منبعجة قليلاً عند خط الاستواء ومفلطحة عند القطبين (شكل جيودي).
انظر للإعجاز في قوله تعالى:
> ﴿ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾
> [ سورة النازعات: 30 ]
>
* معنى دحاها: في لسان العرب، “الأدحِيُ” هو مبيض النعامة (الذي يتخذ شكلاً بيضوياً).
* القرآن لم يكتفِ بإشارة الكروية، بل أشار إلى الشكل البيضوي الدقيق الذي صوره العلماء بالأقمار الصناعية اليوم!
لو كانت مسطحة.. لتوقف الأذان!
يطرح الدكتور النابلسي دليلاً عقلياً وواقعياً:
* لو كانت الأرض مسطحة، لأشرقت الشمس على كل الناس في وقت واحد، ولغربت عنهم في وقت واحد.
* الواقع: الأذان لا ينقطع عن الكرة الأرضية لحظة واحدة!
الأذان يرفع في الشرق، ثم ينتقل تدريجياً للغرب.. الشمس تشرق هنا وتغرب هناك باستمرار. هذا التداخل المستمر (يولج الليل في النهار) لا يمكن هندسياً إلا إذا كنا نعيش على كرة دوّارة.
لماذا نراها مسطحة إذن؟ (وإلى الأرض كيف سُطحت)
قد يحتج البعض بقوله تعالى: ﴿ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴾.
يجيب الدكتور:
هنا يتحدث الله عن “رؤية العين” وعن التمهيد لحياة الإنسان.
من رحمة الله بك أنه جعل الأرض ضخمة جداً لدرجة أن انحناءها لا يظهر لك وأنت تمشي عليها، فتبدو لك “مسطحة” لتبني عليها وتزرع وتسير بسهولة.. هذا تسطيح تيسير لا تسطيح شكل كوني.
الخلاصة: القرآن كتاب هداية وحقيقة
القرآن ليس كتاب فيزياء، لكنه كلام خالق الكون.
لذلك، يستحيل أن تجد في القرآن حقيقة تصادم حقيقة علمية ثابتة.
كروية الأرض حقيقة علمية، والقرآن أثبتها ببراعة لغوية قبل أن يكتشفها كوبرنيكوس وجاليلو بقرون!
سؤال للتفكر:
هل زاد يقينك بدقة القرآن الكريم بعد معرفة معنى “يكور”؟
(شاركنا رأيك.. واكتب “سبحان الله” إن أدهشك هذا التطابق العجيب!)




