كنت على

فكنت متلغبطة ومش مجمعه أي حاجة ومش عارفه أسأل إيه تاني وكل اللي حواليا كإنهم أموات
فسألته_آخر مره كلمتك فيها كنت في شغلك،، رحت فين بعدها؟؟
فسكت لثواني والبنت عقدت حواجبها كأنه بيفتكر ورجع قال=أنا إتغدر بيا يا أميرة..
ووقتها بدأ ينهج بصوت أعلى وبدأت أسمع صوت البنت كأنها بتتخنق وصوته في وسط صوتها وهو بيقول_ معقول أكون…
رديت بسرعة=تكون إيه؟؟
فالبنت بدأت تشهق كأنها مش قادرة تتنفس ووشها بدأ يزرق فسليمه نفخت في خمس شمعات جنب بعض طفيتهم وسابت شمعه واحدة منورة وساعتها البنت فضلت تكح جامد أوي لغاية ما لفظت حاجه سودة أد حباية لب عباد الشمس ومجرد مانزلت على الارض ساحت واختفت وكإن الأرض شربتها ،، فساعتها نفخت سليمة في الشمعة اللي فاضلة وقام الراجل ولـ,,ـع النور وانا بخد نفسي بالعافية وعماله أتلفت حواليا وكأني حاسه بحد لسه بيتحرك في الأوضه على الرغم من إن صور الاقزام كانت ثابته في مكانها وماحدش من الباقيين كان لسه اتحرك من مكانه
فقامت طنط سامية وقوّمت مامتها وبعدها قوّمت الحجه سليمه وخرجوا ناحية الأنتريه فكانت الحجه سليمه في وسطهم وهم ماشيين وتقريبا كانت بتفسرلهم اللي حصل..
أما البنت الصغيره فقامت لوحدها وكأن شيء لم يكن وقلعت تيشيرت احمد ومدت إيدها ناحيتي عشان تقومني لكن مامديتلهاش إيدي وكنت ببص ناحيتها بفزع لغاية ما قومت بنفسي وطلعنا وراهم ناحية الانترية وفضل الراجل في الأوضه
ومجرد ما قعدنا ولقطت نفسي لقيت طنط ساميه بتعيط ومرميه في حـ,,ـضن مامتها في حين كنت انا زي المصدومة أو اللي مش فاهمه إيه اللي بيحصل أو إيه اللي حصل فسألتها_معناه إيه الكلام دا يا تيتا؟؟
فاخدتني ساعتها على جنب وقالت_بصي يا أميرة،، إحنا لسه ما أتأكدناش إيه اللي حصل لأحمد،، بس غالبا يابنتي حضور الروح بالشكل دا وردودها دي بتقول إنها روح اتغدر بيها واتأذت ،،
فبدأت الدموع تنزل من عينيا بتلقائية وأنا بقولها=يعني كدا خلاص،، أحمد مـ,,ـات..
وساعتها صوتي اتخنق من البكا
_ياحبيبتي إحنا لسه ما أتأكدناش لكن الحجة سليمة بتقول إن الرابط بينه وبينك رابط قوي وممكن يزورك تاني من غير جلسة تحضير طالما إحنا قوينا الرابط دا بحضوره النهارده،، وساعتها لازم نعرف هو فعلا اتقـ,,ـتل ولا لا ولو كده فمين اللي غدر بيه وآذاه وبلاش تحكي في سرنا دا مع أي حد لغاية مانشوف الحكاية هتخلص على إيه..وبعدها سابتني ورجعت لطنط ساميه وللحجه سليمة وفضلت أنا على توهتي وذهولي لغاية ما مشينا،،
ويومها روحت البيت وأنا في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا،، الأول كنت بحاول أنكر أي إحساس جوايا إن أحمد جراله حاجه وعايشه على أمل إنه يكون غاب لأي سبب ومسيره راجع أما دلوقتي فالهاجس العكسي اللي كان جوايا واللي كان بيقول إن أحمد مـ,,ـات خلاص لقى اللي يدعمه،، لا وكمان مـ,,ـات مغدور او مقتول أو مأذي والاصعب من كل دا إن ماينفعش أنسى وأعتبرها صفحة واتقفلت غير لما أتأكد إنه فعلا مـ,,ـات واعرف كمان مـ,,ـات ازاي لأن دا حمل مرمي عليا دلوقتي،،




