ابويا باعنا في مزاد أنا وأختي

سيبي كل الي في ايدك يا هدير ابوكي اول ما انتي نزلتي الشغل وهو قطع النفس مسافه الطريق وتكوني هنا
واول ما بلاقي كده بروح نازله
وعند يارا اول ما بتسمع كلام مخسن بتقول بحده
يارا
كلام اي الي انت بتقولو ده انا كده فهمت ليه وظفتني بالمبلغ الكبير
هو انت مفكر انم ممكن تشتريني بالفلوس تبقي بتحلم
محسن
طب لو قولت ليكي هتاخدي مليون جنيه بتهايتلي مش هتحلمي بيها قولتي اي
يارا بضيق
ولا خمسين وبتروح خارجه
وبتروح رايحه علي المكتب بتاعي الي مش بتلاقيني هناك فبتاخد عنوان البيت وبتيجي ليا هناك
وفي الوقت ده بوصل الفيلا واول ما بابا بيشوفني بيقول
الاب
برضو عملتي الي في دماغك وكلمتي هدير انا بقيت كويس والله
ينفع تقلقيها بالشكل ده
هدير
هو انا لو مقلقتيش عليك هقلق علي مين اي رايك بقا كش هنزل الشركه النهارده
وهقضي اليوم معاك
العمه
طالما كده هنزل اوصي هنيه تعمل ليكي الاكل الي بتحبيه وبتروح سايبانا وبتمشي
هدير
تصور يا بابا الي حصل ليا النهارده ولا يصدقو عقل في بنت تشبهني كانها فوله واتقسمت نصين
تصور انت لو شفتها ووقفت جنبي مش هتعرف تطلعني
واول ما باباب بيسمع مده بيسكت
هدير
بابا يا بابا روحت فين انا بكلم
الاب
البنت دي لازم تمشي ومستحيل تقعد في الشركه دقيقه واحده
هدير
مالك يا بابا اول مره اشوفك بتتكلم بالعصبيه
دي ومن امتي وانت بتحاول تقطع عيش حد
الاب
الكلام خلص خالص وانتي يا هدير
مش هتروحي الشركه دي الفتره دي خالص
انتي سامعه ولا لا
هدير
وانت عارف ان مش بعمل حاجه الا لما
بكون مقتنعه بيها وانت بالطريقه دي
هتخليني مش هسكت الا لما
اعرف اي السبب
وبعدها خرجت والعمه دخلت
العمه
تفتكر الدنيا صغيره اوي كده وتكون دي
اخت هدير مش مصدقه والله
معقول بعد العمر ده كله الموضوع ده
هيتكشف بسهوله كده
سليم
عارفه لو اتكلمتي في الحوار ده تاني هعمل فيكي اي اخرسي خالص واياك هدير
تعرف حاجه
العمه
مهي كده كده هتعرف واكيد يعني ربنا مش هيسيب أن واحده جايه من الشارع تاخد كل الفلوس كده
سليم
انتي طول عمرك حقوده بقولك اي امشي اطلعي وخدي ابنك ومش عايز اشوف
وشك تاني
وبعدها خرجت ودخلت اوضه شهاب
شهاب
في اي صوت خالي كان غالي كده ليه
هو فيه حاجه حصلت
العمه
اخت البت هدير جت اشتغلت في الشركه



