بعد زواج دام ست سنوات

ظلت غالقه على نفسها لمدة أسبوع تفكر هل بها شئ ليتخلى عنها زوجها بتلك الطريقة هل هى حمقاء وساذجه بتلك الدرجة التى جعلتها تكون مطىلقة من سنتين ولا تعلم فقط تقوم بدور الزوجة الوفيه المخلصة
لم تعد تتصل به او ترد على مكالماته كيف ستجلب حقها منه
كيف ستذيقه نفس الكأس الذى اذاقها إياه
ظل الهاتف يرن لأكثر مره
نظرت كوثر على الهاتف ووجدت إنه رشيد وهذه من
المرات القليلة التى يبادر هو بالاتصال فدائما ما تتصل هى لتطمئن عليه
بعد المرة الثالثة اجابت عليه بصوت يبدوا ناعس
ألو
ايه يا هانم كل ده بقالى يومين بتصل مش بتردى فى ايه حد من الاولاد حصله حاجه
لا ابدا ده أنا
وانتى مالك
تعبانه شويه ومش معايا فلوس اروح للدكتور ومش قادرة اتحرك من مكانى
طيب وأهلك فين
اهلى مجوزنيش عشان يصرفوا عليه بعد الجواز وانا بتحرج اطلب منهم حاجه خاصه أن الفلوس اللى انت بتبعتها مش بتكفينا وهما بيصرفوا كتير على البيت فهتحرج اطلب منه تانى
طيب ماقولتليش الكلام ده قبل كده ليه
مش بحب اشيلك هم وانت متغرب
طيب مالك مين بيأكله
بياكلوا باقى الحاجه اللى ماما كانت بعتاها شويه جبنه على بيض كده يعنى واهى ماشيه
هو انتى ليه محسسانى أنى مش بصرف عليكم
هو انا اتكلمت انت بتسأل وأنا برد عليك
يعنى ايه المطلوب دلوقتي
المطلوب إنك تزود المصروف
شويه ابنك محتاج مدرسه عشان يتأسس صح ومحتاج لبىس ومصاريف مدرسه
حاضر حاضر هزود المصروف شويه
ماشى
صمت رشيد منتظر أن تسأله عن حاله او تتحدث معه بشأن نزوله أو سفرها له لكن لم تتحدث
تسربت الشكوك اليه هل علمت أنهم منفصلين لذلك تتجاهله فى الحديث




